اخبار اجتماعية
في زمن الأزمات… يكون الوطن أولى بالدعم وأجدر بالدعاء.
في هذه الأيام التي تشهد فيها بعض ولايات الوطن حرائق ومتاعب طبيعية قاسية، يبقى الجزائري ثابت القلب، قويّ الروح، متماسكًا مع أرضه وشعبه. فالجزائر ليست مجرد حدود وجبال وغابات… الجزائر هي نحن، وهي مسؤوليتنا جميعًا، ومن واجب كل فرد أن يمدّ يد العون، بالكلمة، بالدعاء، وبكل ما يستطيع إليه سبيلًا.
لقد أثبت أعوان الحماية المدنية بمختلف وحداتهم أنّهم صمام الأمان في مثل هذه الأزمات، رجالٌ يقفون في قلب النار ليطفئوا لهيبها، يسهرون حين ننام، ويخاطرون بأنفسهم من أجل حماية الأرواح والممتلكات. فهؤلاء الأبطال يستحقون منّا كل الشكر، وكل الدعم، وكل الدعوات الصادقة بأن يحفظهم الله ويقوّيهم ويجعل خطواتهم بردًا وسلامًا.
وواجبنا نحن، كشعب، أن نقف معهم ومع مؤسسات الدولة التي تبذل جهودًا كبيرة في مواجهة هذه الحرائق. التضامن ليس مجرد كلمة؛ التضامن فعل…
• من استطاع المساعدة بالمعلومة فليفعل.
• من استطاع إيصال الماء أو الدعم اللوجستي فليقدّم.
• ومن لم يقدر، فليدعم بالدعاء، وهو أعظم قوة يملكها المؤمن.
ولا ننسى أنّ الحفاظ على الجزائر مسؤولية جماعية:
الحفاظ على الغابات، التبليغ عن أي خطر، نشر الوعي بعدم إشعال النار في الأماكن الحساسة، احترام التعليمات، وتجنّب الإشاعات التي تربك السلطات.
إنّ الجزائر بلد مبارك، وشعبه أقوى من كل المحن، وما مرّت علينا أزمة إلا وخرجنا منها أكثر اتحادًا وأكثر محبة لأرضنا. نسأل الله في هذا المقام أن يحفظ الجزائر وأهلها، وأن يطفئ نار كل بلاء، وأن ينصر أعوان الحماية المدنية وكل من يعمل في خدمة الوطن، وأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
اللهم احفظ الجزائر، وبارك في رجالها ونسائها، واجعل أيّامها سلامًا وأمانًا وطمأنينة